التخطي إلى المحتوى


3 سبتمبر 2022 20:23

للمرة الثانية خلال خمسة أيام، أوقفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، اليوم السبت، العد التنازلي وأجلت محاولة كانت مقررة لإطلاق صاروخ عملاق من الجيل الجديد في أولى مهام برنامجها «أرتميس» المقرر أن يشمل رحلات من القمر إلى المريخ.
جاء إلغاء أحدث محاولة لإطلاق صاروخ (نظام الإطلاق الفضائي)، الذي يعادل طوله مبنى مؤلفا من 32 طابقاً، مع الكبسولة «أوريون» من كيب كنافيرال في ولاية فلوريدا بعد محاولات متكررة من الفنيين لإصلاح تسريب لوقود الهيدروجين السائل فائق التبريد الذي يضخ في خزانات وقود المرحلة الأساسية للمركبة.

يوجد الصاروخ البرتقالي والأبيض على منصة 39B في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا والذي يُعتبر الأكبر في العالم.
وتتمثل مهمة «أرتميس 1» غير المأهولة في إطلاق كبسولة «أوريون» في المدار حول القمر للتحقق من أن المركبة آمنة لرواد الفضاء المستقبليين.
وبفضل هذه الكبسولة الجديدة، تعتزم وكالة الفضاء الأميركية استئناف الاستكشافات البشرية البعيدة في الكون، إذ إن القمر يبعد عن الأرض مسافة تفوق تلك التي تفصلنا عن محطة الفضاء الدولية بألف مرة.
لكن قبل كل شيء، تهدف «ناسا» من خلال هذا البرنامج إلى ترسيخ وجود بشري دائم على القمر، قبل أن تعتمد نقطة انطلاق لمهمة على المريخ.

  • هواة التصوير يستعدون لتسجيل لحظة انطلاق الصاروخ
    هواة التصوير يستعدون لتسجيل لحظة انطلاق الصاروخ

يتوقع أن يصل عدد الحاضرين لمشاهدة عملية إطلاق الصاروخ خلال عطلة نهاية الأسبوع في الولايات المتحدة إلى 400 ألف شخص اعتمدوا الشواطئ المحيطة للاستقرار عليها.
وتسعى مهمة «أرتميس 1» أيضا إلى اختبار الدرع الحرارية للكبسولة أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض، بسرعة تقرب من 40 ألف كيلومتر في الساعة ودرجة حرارة توازي نصف حرارة سطح الشمس.

– مهمة مأهولة سنة 2025 
سيشكل النجاح الكامل لمهمة «أرتميس» ارتياحاً لوكالة ناسا. وستتخطى المبالغ، التي استثمرتها الوكالة في برنامج العودة إلى القمر بحلول نهاية عام 2025، 90 مليار دولار أميركي.
واستوحي اسم «أرتميس» من الأخت التوأم للإله «أبولون» في الأساطير اليونانية القديمة، في تشابه بالأسماء مع برنامج «أبولو» الذي أرسل رواد فضاء إلى القمر بين عامي 1969 و1972.

المصدر: وكالات