التخطي إلى المحتوى

  • السوبر الأوروبي
  • السوبر الأوروبي

أبو ظبي في 15 أغسطس /وام/ يتطلع مانشستر سيتي الإنجليزي إلى الحفاظ على سجله المميز في المواجهات مع أشبيلية الإسباني بالبطولات الأوروبية، عندما يلتقي الفريقان غدا في مباراة كأس السوبر الأوروبي.
وعلى مدار مشاركاتهما السابقة في البطولات الأوروبية، التقى الفريقان 4 مرات، كان الفوز فيها جميعا من نصيب الفريق الإنجليزي، وكان أحدثها في دور المجموعات لدوري الأبطال الأوروبي بالموسم الماضي، حيث فاز مانشستر سيتي 4-0 صفر على ملعب أشبيلية ذهابا ثم 3-1 في مانشستر إيابا.
ويأمل مانشستر سيتي في أن يحالفه التوفيق مجددا في مواجهة أشبيلية لإضافة لقب جديد إلى رصيد إنجازاته في هذه الحقبة التاريخية للفريق، والتي أحرز فيها العديد من الألقاب على مدار السنوات الماضية، وتوجها بالثلاثية التاريخية (دوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا) في الموسم الماضي.
ويخوض مانشستر سيتي مباراة الغد بصفته بطلا لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، فيما يخوضها أشبيلية بصفته بطلا لمسابقة الدوري الأوروبي في الموسم الماضي.
ويسعى مانشستر سيتي إلى التتويج بلقبه الرابع في 2023 بعد ثلاثية الموسم الماضي، وقبل 4 شهور فقط على مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية.
وتمثل المباراة ضربة البداية الحقيقية في الموسم الجديد للبطولات الأوروبية، كما تحظى بأهمية كبيرة للفريقين كونها بمثابة حافز إضافي في بداية الموسم، علما بأن مانشستر سيتي استهل رحلة الدفاع عن لقبه في الدوري الإنجليزي بالفوز 3-0 على مضيفه بيرنلي يوم الجمعة الماضي، فيما خسر أشبيلية على ملعبه 1-2 أمام فالنسيا في اليوم نفسه.
ويخوض مانشستر سيتي مباراة السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، فيما تشهد المباراة غدا المشاركة السابعة لأشبيلية في السوبر.
وقال الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي إن أشبيلية أظهر إمكانياته العالية في طريقه لمنصة التتويج بلقب الدوري الأوروبي.
كما أشاد جوارديولا بالمدرب خوسيه لويس مينيديلبار المدير الفني لأشبيلية، قائلا: “أعرف مينديليبار منذ أن كنت مدربا لبرشلونة… نجح في تحسين الأوضاع كثيرا في أشبيلية دون الحاجة لوقت كبير… عندما تشاهد مباريات الفريق، يمكنك أن تدرك مدى تأثير هذا المدرب”.
وكان مينديليبار تولى قيادة أشبيلية في مارس الماضي، وقاده ببراعة للتتويج بلقب الدوري الأوروبي بعدما اجتاز فريق مانشستر يونايتد في طريقه إلى نهائي البطولة قبل التغلب في النهائي على روما الإيطالي بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وبرغم الفارق الكبير في عدد المشاركات بين مانشستر سيتي وأشبيلية في السوبر الأوروبي، لم يحرز أشبيلية لقب السوبر الأوروبي سوى مرة واحدة سابقة، وذلك في مشاركته الأولى عام 2006 فيما خسر المباراة في 5 نسخ تالية.
كما يصب التاريخ في صالح مانشستر سيتي قبل مباراة الغد، كونه بطل دوري الأبطال؛ حيث كان اللقب من نصيب الفائز بلقب دوري الأبطال في 27 من 47 نسخة سابقة لكأس السوبر الأوروبي، طبقا لإحصائيات الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).
وإذا أحرز مانشستر سيتي اللقب غدا، سيصبح الفريق رقم 25 الذي يدون اسمه في السجل الذهبي للسوبر الأوروبي؛ حيث سبقه إلى السجل الذهبي 24 فريقا من 12 دولة مختلفة.
ويتصدر ميلان الإيطالي وبرشلونة وريال مدريد الإسبانيان قائمة أكثر الفرق تتويجا بلقب السوبر الأوروبي، برصيد 5 ألقاب لكل منهم، مقابل 4 ألقاب لليفربول الإنجليزي و3 ألقاب لأتلتيكو دي مدريد الإسباني.
وتستحوذ الأندية الإسبانية على نصيب الأسد من عدد الألقاب في السوبر الأوروبي، برصيد 16 لقبا موزعة بين 5 أندية مقابل 9 ألقاب لأندية إنجلترا، التي تقتسم المركز الثاني في القائمة مع الأندية الإيطالية.
وجاءت الألقاب الـ9 للكرة الإنجليزية في السوبر الأوروبي عبر 5 أندية، فيما جاءت الألقاب الـ9 للكرة الإيطالية عبر 4 أندية فقط.

عماد العلي/ أحمد زهران