التخطي إلى المحتوى

  • السوبر الأوروبي
  • السوبر الأوروبي

أبو ظبي في 17 أغسطس/ وام/ بعد الفوز بلقب السوبر الأوروبي، بالتغلب على أشبيلية الإسباني، كشف فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا عن هدفه التالي وهو الفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم للأندية واستكمال حلم “الخماسية”.
وأحرز مانشستر سيتي لقب السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بالتغلب على أشبيلية 5-4 بركلات الترجيح مساء أمس “الأربعاء” بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة.
ورفع مانشستر سيتي رصيده من الألقاب التي يحملها في الوقت الحالي إلى أربعة ألقاب بعدما توج في نهاية الموسم الماضي بالثلاثية التاريخية (دوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا).
وأكد جوارديولا أن الهدف القادم لفريقه هو لقب بطولة كأس العالم للأندية، والمقررة خلال ديسمبر المقبل.
وقال جوارديولا: “في الماضي، كان ينتابني شعور أحيانا بافتقاد الحافز عندما يفوز الفريق بالكثير من البطولات.. ولكنني لا أشعر بهذا الآن.. نشعر بالسعادة لفوزنا بلقب السوبر الأوروبي.. والهدف القادم سيكون عندما نذهب إلى كأس العالم للأندية”.
ويشارك مانشستر سيتي في مونديال الأندية بصفته بطلا للقارة الأوروبية بعد الفوز على انتر ميلان الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا خلال يونيو الماضي.
وقال جاك جريليش لاعب مانشستر سيتي: “الفوز بلقب السوبر الأوروبي أمر مميز.. المدرب أوضح لنا قبل المباراة مدى أهمية هذا اللقب ورغبته الشديدة في الفوز به.. إنه شعور مبهر”.
من جانبه قال خوسيه لويس مينديلبار المدير الفني لأشبيلية: “أمر معقد للغاية أن تضع خطة لعب أمام فريق جيد مثل مانشستر سيتي.. كنت أتمنى بالفعل أن نضع المنافس تحت الضغط.. ولكنني أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة”.
وانضم مانشستر سيتي إلى السجل الذهبي للسوبر الأوروبي، وأصبح الفريق رقم 25 الذي يحرز هذا اللقب على مدار تاريخ البطولة، ولكنه الوجه الجديد في السجل الذهبي منذ أن فاز به بايرن ميونخ الألماني في 2013 عندما كان جوارديولا أيضا مدربا لبايرن، وفي بداية مسيرته مع الفريق الألماني.
ورفع جوارديولا بهذا رصيده من الألقاب في السوبر الأوروبي إلى 4 ألقاب؛ افتتحها بلقبين مع برشلونة الإسباني في 2009 و2011، وأصبح أول مدرب يحرز لقب السوبر الأوروبي مع 3 فرق مختلفة.
كما رفع جوارديولا رصيد مدربي إسبانيا في السوبر الأوروبي إلى 10 ألقاب مقابل 12 لقبا لمدربي إيطاليا.
وفيما حافظ مانشستر سيتي على سجله المميز في مواجهة الأندية الإسبانية بالبطولات الأوروبية؛ حيث مني بهزيمة واحدة فقط مقابل 9 انتصارات وتعادلين في آخر 12 مباراة، شهدت المباراة أمس استمرارا لاخفاقات أشبيلية في السوبر الأوروبي حيث فقد الفريق اللقب في 6 محاولات متتالية بعدما أحرز لقبه الوحيد في البطولة خلال مشاركته الأولى في هذه المباراة عندما فاز على برشلونة الإسباني 3-0 في 2006.

عوض مختار/ أحمد زهران/ زكريا محي الدين