التخطي إلى المحتوى

قبل ثلاث سنوات، بَدَت دردشة الفيديو على وشك إحداث ثورة في طريقة العمل حول العالم. لكن كل ما حصل عليه المستخدم حتى الآن هو محادثة أفضل قليلاً تقنياً، وفق ما أشار إليه موقع ذا فيردج التقني، في تقرير هذا الأسبوع.

غدا التواصل عبر الفيديو أكثر أهمية بالنسبة للكثيرين خلال جائحة كوفيد-19، بعدما أجبر الأشخاص فجأة على استخدام دردشة الفيديو للتواصل مع زملاء العمل وللتعلم والتواصل مع العائلة والأصدقاء.

تسبّب هذا التغيير في حصول اهتمام واسع بالتطبيقات والمنصات التي وعدت بجعل مفهوم الجلوس أمام كاميرا الويب أكثر إثارة قليلاً.

وطرحت شركات عدة طرقاً للتواصل بالفيديو؛ أطلقت “ميتا” خدمة “رومز” لمكالمات الفيديو الجماعية، وتوسع استخدام “هاوس بارتي” و”ماركو بولو”، وحاول “هوبين” جعل الأحداث الافتراضية تبدو وكأنها مؤتمر شخصي. كما عرضت منصة “ممهمم” خيارات وتأثيرات لجعل مكالمات الفيديو أقل مللاً، وأصبحت كاميرا “سناب كاميرا” طريقة شائعة لإضافة الفلاتر إلى مكالمات الفيديو.

في غضون ذلك، أصبح “زوم” ظاهرة عالمية. بسببه تحول الإنترنت خلال الجائحة إلى ساحة لدروس اليوغا وزيارات الطبيب والمؤتمرات العالمية، ومجموعة كاملة من الأدوات الإنتاجية الأخرى التي تدور في فلك دردشة الفيديو.

بدت الشركة فجأة وكأنها مستقبل الحياة والأعمال والمدرسة وكل شيء، حتى إنها دخلت في شراكة مع “ميتا” لجلب “زوم” إلى عالم الواقع الافتراضي “هورايزن ووركرومز”.

اليوم، عاد الموظفون إلى مكاتبهم، وحتى شركة زوم نفسها باتت تطالب موظفين بالعودة إلى المكتب، وأثناء ذلك تباطأت وتيرة الميزات الجديدة والمثيرة للاهتمام إلى لا شيء عملياً.

ونقلت “هوبين” أنشطتها وندواتها عبر الإنترنت إلى “رينغ سنترال”، ولا يزال “ممهمم” موجوداً لكنه على الهامش، واستحوذت “إيبيك غيمز” على “هاوسبارتي”، وأعلنت “سناب” قرار إغلاق “سناب كاميرا”.

لا يزال “زوم” قوة حاضرة في الاجتماعات اليومية، لكن الشركة تحاول بشكل متزايد العثور على نشاط تجاري يتجاوز الدردشة المرئية.

من جهتها، أعادت “غوغل” تسمية “هانغاوتس ميت” بـ”غوغل ميت” في إبريل/ نيسان 2020، وعالجت بعض الميزات المفقودة، وحسّنت الاستقرار العام للتطبيق. وتواصل “مايكروسوفت” الاستثمار في ميزات “تيمز”، ودمجت عدسات “سناب شات” لإضافة بعض المرح إلى مكالمات الفيديو، من دون نسيان أن الشركة تمتلك أصلاً “سكايب” الراسخ في عالم مكالمات الفيديو.