التخطي إلى المحتوى

يبدأ شباب الأهلي والشارقة غداً الثلاثاء مشوار الملحق المزدوج من أجل اللحاق بمجموعات دوري أبطال آسيا، الشارقة سيلعب مع فريق مغمور اسمه «كينغر» وأعتقد أنها ستكون مباراة سهلة يعقبها لقاء صعب في إيران، أما الأهلي فيلاقي الوحدات الأردني أولاً ثم يذهب لملاقاة النصر السعودي في الرياض وكلاهما ليس سهلاً، أما العين فسيمثلنا في دوري المجموعات مباشرة كونه بطلاً للموسم الماضي. وعلى الرغم من صعوبة مشوار الشارقة وشباب الأهلي وخاصة في المباراة الثانية فإني لا أستبعد قدرتهما على مواصلة المشوار.

نعم لا أستبعد، وقد ساورني هذا الشعور بعد المستوى القوي الذي ظهر به الوحدة الإماراتي في بطولة الأندية العربية ولا سيما مباراته الأخيرة أمام الشباب السعودي على الرغم من خسارته بركلات الجزاء وبفارق ركلة واحدة. لقد أعطانا الوحدة إحساساً بأن فرقنا ستكون «غير» هذا الموسم سواء في الداخل أو الخارج.

نحن نطمع في مشهد مختلف هذا الموسم وبخاصة على الصعيد الآسيوي، فالعين ممثلنا المباشر أعد نفسه جيداً وهو صاحب تجربة آسيوية عميقة وأول بطل لدوريها في شكله الجديد، كما أن شباب الأهلي آخر بطل لدورينا وصل للنهائي، وها هو الشارقة القوي بثوبه الجديد يبدو جاهزاً مع الروماني كوزمين الخبير بهذه البطولة.

 

آخر الكلام

* أيضاً لا أستبعد أن يفكر الاتحاد الآسيوي في المستقبل القريب في أن يلغي فكرة تقسيم الشرق والغرب، ليجمع دوري الأبطال بينهما معاً ابتداءً من دوري المجموعات كما كان من قبل، من أجل الاستفادة الفنية والجماهيرية والتسويقية لبطولته ولا سيما بعد هذا الزحف الكبير لنجوم العالم مع فرق الغرب وبخاصة في الدوري السعودي.