التخطي إلى المحتوى

على مقاعد من إطارات السيارات والصخور والتلال الرملية، يستمتع فلسطينيون من جميع الأعمار بمشاهدة الأفلام على شاشة كبيرة في حدث نادر على شاطئ غزة.

وتشمل قائمة الأفلام التي تعرض في الهواء الطلق، أفلاماً كوميدية للأطفال مثل «فرديناند»، وتعد بالنسبة للبعض أول تجربة لمشاهدة فيلم على شاشة كبيرة منذ إغلاق آخر دار عرض في القطاع الفقير قبل أكثر من ثلاثة عقود.

والعرض الذي يُقام في مقهى «البحر لنا» يُروج لقضايا ثقافية وتاريخية، ويتوق بعض المشاهدين لتكرار التجربة.

ورغم تمكن سكان غزة من الذهاب إلى عروض الأفلام التي تقام من وقت لآخر في المسارح وأماكن أخرى، تعد مشاهدة الأفلام التي تعرض على مدى أسابيع عدة في المكان متعة نادرة.