التخطي إلى المحتوى





الشيماء أحمد فاروق



نشر في:
الثلاثاء 15 أغسطس 2023 – 11:46 ص
| آخر تحديث:
الثلاثاء 15 أغسطس 2023 – 11:46 ص

تحل اليوم 15 أغسطس، ذكرى ميلاد الفنانة هدى سلطان، صاحبة الرصيد الفني الكبير في السينما والدراما المصرية ما يزيد عن 100 عمل فني شاركت فيه سواء بالتمثيل أو الغناء أو تقديم الاستعراضات، حيث قدمت شخصيات متنوعة بين الكوميدي والتراجيدي، والشر والطيبة، واستمر عطاؤها الفني حتى بعد ارتدائها الحجاب، بل وقدمت شخصيات خالدة في هذه المرحلة مثل “فاطمة تعلبة” للكاتب خيري شلبي.

وتألقت هدى سلطان، في الدراما التلفزيونية بعد ابتعادها عن السينما، وقدمت مجموعة من الشخصيات الناجحة، والتي حصلت على جائزة أحسن ممثلة بسبب إحداها، وهي شخصية أم حسن أرابيسك في مسلسل “أرابيسك” مع الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة.

وبالبحث في أرشيف حوارات هدى الصحفية سنجد أنها كانت تحب شخصية الأم التي قدمتها في المسلسلات، ولا تفضل تقديم نفس الشخصية في السينما.

وتحت عنوان “هدى سلطان: أكره أدوار الأم في السينما”، نشرت مجلة “المصور” المصرية حوارا مطولا معها، في العدد الصادر يوم 27 فبراير عام 1998، وكانت حينها قدمت شخصية الأم في مسلسلات “ليالي الحلمية”، و”أرابيسك”، و”الوتد”، و”رد قلبي”، و”زيزينيا – الجزء الأول”.

وقالت هدى في حوارها: “أدوار الأم في المسلسلات التلفزيونية بخلاف السينما فهي في التلفزيون مخدومة جيدا وداخل الدراما ذاتها، كما أن الأم قماشة درامية غنية ومحل احترام وتقديس فمن الذي لا يحب أمه، وأدوار التلفزيون تناسب عمري ومشواري الفني، والبطولة المطلقة ليست هدفي ولكن فعالية الدور ومدى تأثيره، ولا تعنيني مساحة الدور والدليل أن دور أم حسن في مسلسل أرابيسك كان قصيرًا على الشاشة ولكنه ترك تأثيره عند المشاهدين، وفزت عن بجائزة أحسن ممثلة”.

وأضافت: “لقد تفرغت للتلفزيون؛ لأن أدواره تشبعني فنيا بعكس السينما حيث تكون الأدوار فيها للأم سطحية وصغيرة ومجرد لافتة بجوار البطل، رغم أني بدأت سينمائيا أمثل وأغني وأرقص”.

وأكدت “هدى”، أن اختيارها للأدوار يتوقف على مدى جاذبية الدور قائلة: “إذا لم يشدني لا قيمة له بالنسبة لي”، موضحة أنه رغم حبها للتلفزيون إلا أنها ترفض أدوارا فيه، فقد رفضت دور في مسلسل “هوانم جاردن سيتي” للمخرج أحمد صقر؛ لأنها وجدت أنه لا يناسبها، ولكن هناك صناع أعمال لا تتردد في العمل معهم، مثل أسامة أنور عكاشة والمخرج جمال عبدالحميد.