التخطي إلى المحتوى

كشف لاعب خط الوسط الدولي البرتغالي برناردو سيلفا الأربعاء أنه على انفتاح تام مع فريقه مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بشأن مستقبله وسط تكهنات بأنه قد يكون الصفقة الضخمة المقبلة لبرشلونة الإسباني.

ولعب البرتغالي دوراً أساسياً في فوز الـ”سيتيزنس” بأربعة ألقاب للدوري في المواسم الخمسة الماضية.

وكان مدرب سيتي الإسباني بيب جوارديولا صرّح الجمعة أنه لن يقف في طريق سيلفا إذا رغب الأخير في الرحيل عن النادي.

ورغم ذلك، حدد أبطال إنجلترا مبلغ مغادرة سيلفا بما يفوق 80 مليون جنيه إسترليني (97 مليون دولار)، ما سيجعل النادي الكاتالوني يكافح لتأمين شروط هذه الصفقة، إلاّ في حال رحيل بعض لاعبي الصف الأوّل من ملعب “كامب نو” في الأسابيع المقبلة.

وقال سيلفا لشبكة “إي أس بي أن” إن “علاقتي بالنادي صادقة للغاية. لقد كنت منفتحاً معهم وهم يعرفون ما أريده”.

وتابع “إذا بقيت، فأنا سعيد للغاية، وسأحترم هذا النادي دائماً وسأبذل قصارى جهدي. ولكن بخلاف ذلك، فهذه كرة القدم وسنرى ما سيحدث”.

وأردف متحدثاً عن سيتي “هو ناد كبير ولا يريدون لاعبين غير سعداء في النادي. يقولون لنا جميعاً دائماً أنه إذا لم تكن سعيداً، يمكنك الذهاب” و”بالطبع، هم يعملون في مجال الأعمال التجارية ويريدون المبلغ المالي المناسب للسماح لنا بالرحيل، ولكن شخصياً هي علاقة محترمة للغاية مع النادي”.

وأنفق برشلونة قرابة 150 مليون يورو (153 مليون دولار) هذا الصيف لتدعيم صفوفه، فتعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي من بايرن ميونيخ الألماني والبرازيلي رافينيا من ليدز الإنجليزي والفرنسي جول كوندي من إشبيلية، بالإضافة إلى الدنماركي أندرياس كريستنسن (تشيلسي الإنجليزي) والعاجي فرانك كيسييه (ميلان الإيطالي) في صفقتين مجانيتين.

ومع ذلك، لا يزال يتعين عليه تسجيل الخمسة جميعاً في الوقت المناسب لبدء الموسم الجديد في نهاية هذا الأسبوع بسبب الضوابط المالية التي فرضتها رابطة الدوري على برشلونة.

ولجأ برشلونة إلى من الإجراءات المالية التي تسمح له بالإنفاق على صفقات جديدة على الرغم من الديون المقدرة بـ 1.3 مليار يورو، حيث عمد النادي الكاتالوني إلى بيع 25 بالمئة من حقوقه التلفزيونية في “لا ليجا” للسنوات الـ 25 المقبلة و25 بالمئة من استوديوهاته التي تدير الأعمال الرقمية والإنتاج السمعي البصري.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *