التخطي إلى المحتوى

وجهت ولاية جورجيا اتهامات، قد تكون الأخطر، للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بعد ثلاثة حزم من الاتهامات الأخرى التي يواجهها، 

وتتمحور اتهامات جورجيا حول جهود ترامب لمقاومة خسارته انتخابات 2020 في الولاية، حيث استخدم المدعون قانون “ريكو” الذي يرتبط عادة برجال المافيا لمحاكمة ترامب و18 من مساعديه ومحاميه الحاليين والسابقين.

وتشمل الاتهامات وصفا “لمشروع إجرامي” لإبقاء ترامب في السلطة، وهو اتهام في حال ثبت، فقد لا تكون نتيجته السجن فحسب، وإنما قد يؤثر بشكل مباشر على طموحات ترامب في جولة رئاسية ثانية.

وفيما لا يمنع الدستور الأميركي المدانين بجرائم متنوعة من تولي الرئاسة، إلا أنه يمنع المدانين في قضايا تهدد الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة من تولي منصب عام.

وتفصل لائحة الاتهام المؤلفة من نحو 100 صفحة عشرات الأفعال التي قام بها ترامب أو حلفاؤه لإلغاء هزيمته، بما في ذلك التماس قدمه لوزير الولاية الجمهوري لإيجاد ما يكفي من الأصوات للفوز بالولاية.

وتشمل الاتهامات مضايقة عمال انتخابات وتوجيه ادعاءات كاذبة بالتزوير، ومحاولة إقناع المشرعين في جورجيا بتجاهل إرادة الناخبين وتعيين قائمة جديدة من ناخبي المجمع الانتخابي المؤيدين لترامب.

يأتي ذلك بعد أسبوعين فقط من توجيه، جاك سميث، المحقق الخاص لوزارة العدل اتهامات لترامب بمؤامرة واسعة لقلب الانتخابات.

تغطي قضية جورجيا بعضا من نفس التهم الموجودة في قضية سميث، والتي ذكر ترامب لوحده فيها كمتهم، حتى الآن.

المتهمون الآخرون في قضية جورجيا:

 

مارك ميدوز

يكاد ميدوز يكون من بين المسؤولين السابقين الأرفع، بعد ترامب، ممن تعرضوا لاتهامات في هذه القضية.

وميدوز هو كبير الموظفين السابق في البيت الأبيض، وهي وظيفة تجعله تقريبا الرجل الثاني في الحكومة الأميركية بعد الرئيس، في ما يتعلق بالأمور الإدارية والسياسية كذلك.

وفي العام الماضي، أمر قاض ميدوز بالتحدث أمام هيئة المحلفين الكبرى الخاصة في جورجيا، بشأن هجوم الكابيتول في 6 يناير 2021، وقد مزح بشأن ادعاءات بتزوير الناخبين من خلال الأصوات التي أدلى بها الموتى، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

ترامب يعين مارك ميدوز في منصب كبير موظفي البيت الأبيض خلفا لميك مولفيني

رودي جولياني

جولياني هو عمدة نيويورك الأسبق، ومحام سابق لترامب، وقد عرف بمواقفه الموالية لترامب إلى النهاية، وقد ظهرت صور لجولياني في جورجيا، وهو يحاول إقناع الجمهور بأن ترامب لم يخسر.

ولعب رودي جولياني، المحامي الشخصي لترامب وحليفه القديم، دورا رئيسيا في جهود ترامب بعد الانتخابات، ويواجه مثل ترامب 13 تهمة.

ويواجه عمدة مدينة نيويورك السابق ست تهم تتعلق بمخطط لتقديم قائمة كاذبة من الناخبين المؤيدين لترامب وتهمة الابتزاز.

وتستهدف لائحة الاتهام ثلاث جلسات استماع للجنة التشريعية لولاية جورجيا ظهر فيها جولياني وحلفاء آخرون لترامب وروجوا لمزاعم كاذبة عن تزوير انتخابي جماعي.

وفي كل جلسة استماع، اتهم جولياني بتهمة تحريض المشرعين على انتهاك قسم مناصبهم من خلال تشجيعهم على المساعدة في إرسال قائمة من ناخبي ترامب، وتهمة الإدلاء ببيانات كاذبة.

وتم تحديد جولياني كهدف محتمل للتحقيق الفيدرالي الذي أجراه سميث في 6 يناير.

جولياني يبذل قصارى جهده لوقف المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية.

جيفري كلارك

وتشمل القضية توجيه اتهامات لمسؤول وزارة العدل في إدارة ترامب، جيفري كلارك، الذي يتهم بدعم جهود الرئيس آنذاك لإلغاء خسارته الانتخابية في جورجيا.

عمل كلارك مساعدا للمدعي العام آنذاك لقسم البيئة والموارد الطبيعية. وتقول الصحيفة إن ترامب اختاره لأداء دور حيوي لتعيينه كمدع عام.

ووفقا للصحيفة فقد ركز كلارك على إرسال رسالة إلى سلطات جورجيا يطلب منها تأجيل التصديق على نتائج انتخاباتها أثناء تحقيق الإدارة.

مثل الآخرين، تم اتهام كلارك بموجب قانون ريكو، لكنه يواجه أيضا تهمة إضافية لمحاولة إجرامية للإدلاء ببيانات وتصريحات كاذبة.

وتتضمن لائحة الاتهام نصا من كلارك، يشير إلى أن وزارة العدل “حددت مخاوف كبيرة ربما أثرت على نتيجة الانتخابات في ولايات متعددة، بما في ذلك ولاية جورجيا” ، كأساس للتهمة.

جون ايستمان

المحامي جون إيستمان، هو، وفقا لصحيفة The Hill مهندس استراتيجية قانونية تهدف إلى إبقاء الرئيس السابق دونالد ترامب في السلطة.

وتقول الصحيفة إن الاستراتيجية التي صممها إيستمان استخدمت لمحاولة قلب نتائج انتخابات 2020.

واعتمدت الاستراتيجية على قوائم من الناخبين المزيفين في ولايات منها جورجيا – لأرجحة نتيجة الانتخابات لصالح ترامب، على أن يقوم نائب الرئيس آنذاك مايك بنس بطرد الناخبين الحقيقيين.

وفي ملفات محكمة نقابة المحامين بولاية كاليفورنيا، أشار إيستمان إلى أنه يتوقع أن يتم اتهامه فيدراليا في ما يتعلق بهذه الجهود، كما تم تحديده على أنه متآمر محتمل في قضية 6 يناير الفيدرالية، وفقا للصحيفة.

كينيث تشيسيبرو

ويواجه المحامي كينيث تشيسيبرو، وهو منسق رئيسي لخطة الناخبين المزيفة، سبع تهم تتعلق بالجهود المبذولة لإبقاء ترامب في السلطة.

وانخرط تشيسيبرو في حملة ترامب أولا من خلال جهودها القانونية في ويسكونسن، و”صاغ العديد من المذكرات التي تضع استراتيجية للمؤامرة”، بما في ذلك أفكار حول كيفية تزييف متقن للناخبين.

كما تم تحديده على أنه متآمر محتمل في قضية ترامب الفيدرالية في 6 يناير.

جينا إليس

عضو الفريق القانوني للرئيس آنذاك دونالد ترامب، وتواجه تهمتين، هما الابتزاز والطلب من موظف عام انتهاك القسم.

راي سميث

راي سميث هو عضو في فريق ترامب القانوني في جورجيا ومثل في جميع جلسات الاستماع الثلاث.

لعب سميث دورا كبيرا، بحسب The Hill، للدفاع عن ترامب، لكنه هو نفسه يواجه ثلاث تهم بتحريض موظف عام على انتهاك قسمه وتهمتين بالإدلاء ببيانات كاذبة.

كما يواجه ست تهم تتعلق بمخطط تقديم قائمة مزورة من الناخبين، بما في ذلك تهم التزوير ، وتهمتين بالإدلاء ببيانات كاذبة، وتهم تآمر متعددة.

روبرت تشيلي

ويواجه روبرت شيلي، وهو محام، 10 تهم تتعلق بالمؤامرة المزعومة، بما في ذلك تهمة الحنث باليمين الوحيدة في لائحة الاتهام.

وشيلي هو مؤيد لادعاءات ترامب الكاذبة بتزوير الانتخابات، وهو متهم بالقيام “عن علم وعمد وبشكل غير قانوني” بالكذب على هيئة المحلفين الكبرى ذات الأغراض الخاصة في مقاطعة فولتون في ما يتعلق بمخطط الناخبين المزيفين واتصالاته مع إيستمان.

مايكل رومان

شغل مايكل رومان منصب مدير عمليات يوم الانتخابات لحملة إعادة انتخاب ترامب لعام 2020 ، وفقا لصحيفة فيلادلفيا إنكوايرر.

ويواجه كبير موظفي حملة ترامب سبع تهم تتعلق بمخطط الناخبين المزيف، ويزعم أنه ساعد في تنسيق الخدمات اللوجستية له.

ستيفن لي

واتهم ستيفن لي، وهو رجل دين، بالتأثير على الشهود من خلال السفر المزعوم إلى منزل روبي فريمان العاملة في الانتخابات في جورجيا في 14 و 15 ديسمبر ومحاولة التأثير على شهادتها.

ولي متهم أيضا بطلب مساعدة هاريسون فلويد، في جهوده للتأثير على فريمان بعد أن أصبح قلقا من أن فريمان كانت تخشى التحدث إليه لأنه رجل أبيض.

هاريسون فلويد

يزعم أن هاريسون فلويد، زعيم حملة السود من أجل ترامب، حاول إقناع روبي فريمان، عاملة الانتخابات في مقاطعة فولتون، بالإدلاء بتصريحات كاذبة حول العمليات الانتخابية في يوم الانتخابات 2020، تحت ستار تقديم مساعدتها.

وهو متهم بالابتزاز والتأثير على الشهود والتآمر للحصول على بيانات كاذبة.

تريفيان كوتي

تريفيان كوتي، مختصة بالتسويق عملت سابقا في الدعاية لمغني الراب يي، المعروف سابقا باسم كاني ويست، وهي متهمة بالضغط على فريمان للإدلاء بتصريحات كاذبة حول دورها في المساعدة في إدارة الانتخابات.

ناخبون مزيفون

بالإضافة إلى هؤلاء، وجهت التهم إلى ثلاثة من ستة عشر شخصا مؤيدا لترامب اجتمعوا في مبنى الكابيتول في جورجيا في 14 ديسمبر ووقعوا وثائق تزعم أنهم ناخبون رئاسيون في جورجيا.

ووجهت التهم إلى ثلاثة من الأفراد، وتقول الصحيفة إن بعضهم قبل صفقات حصانة ربما مقابل الإدلاء بشهادات.

شون ستيل

كان شون ستيل مسؤولا في الحزب الجمهوري في جورجيا وقد وقع على وثائق الهيئة الانتخابية.

وهو الآن عضو في مجلس الشيوخ عن الولاية، وهو متهم بسبع تهم، بما في ذلك انتحال شخصية موظف عام، والتزوير، والبيانات الكاذبة، ومحاولة تقديم وثائق مزورة.

ديفيد شيفر

ديفيد شيفر، شغل منصب رئيس الحزب الجمهوري في جورجيا، وهو يواجه نفس التهم الموجهة إلى ستيل، وتهمة إضافية بالإدلاء ببيانات كاذبة.

بالإضافة إلى تورطه المزعوم في مخطط الناخبين، فإن شيفر متهم بالكذب على المدعين العامين في مقاطعة فولتون.

حادثة “مقاطعة Coffee”

وتركز لائحة الاتهام جزئيا على خرق حصل في 7 يناير 2021 في مكتب انتخابي في مقاطعة كوفي، وهي منطقة ريفية جنوب أتلانتا.

وأظهرت لقطات نشرت في سبتمبر 2022 فريقا يعمل لصالح سيدني باول، وهي محامية متحالفة مع ترامب، تمكن من الوصول إلى المكتب في ذلك اليوم ونسخ البيانات من آلات التصويت.

سيدني باول

بالإضافة إلى تهم RICO، فإن سيدني باول متهمة بانتهاك قانون الانتخابات في جورجيا، والتآمر لارتكاب تزوير الانتخابات.

استخدم الخبراء الذين عينتهم باول لنسخ البيانات من المقاطعة، تلك البيانات لإنشاء موقع ويب يمكن الوصول إليه من قبل أولئك الذين يبحثون عن قضايا الانتخابات، وفقا للائحة الاتهام.

وسببب هذا التصرف اتهامات بالتآمر لارتكاب سرقة كومبيوتر، والتآمر لانتهاك الكمبيوتر للخصوصية.

كما اتهمت باول بالتآمر للاحتيال على الولاية وسرقة ممتلكاتها.

كاثي لاثام

عملت كاثي لاثام، وهي معلمة متقاعدة، رئيسة للحزب الجمهوري في مقاطعة كوفي، وشوهدت في لقطات المراقبة وهي ترحب بموظفي شركة الحلول التكنولوجية سوليفان ستريكلر – التي يزعم أن باول استعانت بها – في مكتب انتخابات المقاطعة في يوم الخرق.

لاثام أيضا واحد من 16 فردا مؤيدا لترامب وقعوا وثائق يزعمون فيها زيفا أنهم ناخبون رئاسيون في جورجيا.

سكوت هول

سكوت هول، وفقا للصحيفة، هو أحد الأشخاص الذين أدخلتهم لاثام إلى مكتب الانتخابات في 7 يناير. ويواجه ست تهم مرتبطة بهذه الجهود، بالإضافة إلى تهمة الابتزاز.

ميستي هامبتون

نشرت ميستي هامبتون، المشرفة على الانتخابات في مقاطعة كوفي، مقطع فيديو يدعي أنه يمكن التلاعب بآلات نظام التصويت، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

ووفقا لشبكة CNN، يزعم أنها ساعدت في تسهيل خرق نظام التصويت في أوائل يناير 2021 في مقاطعة كوفي من خلال إرسال “دعوة مكتوبة” إلى بعض محاميي ترامب.

وبالإضافة إلى تهمة الابتزاز ، تواجه ست تهم مرتبطة بهذه الجهود.