التخطي إلى المحتوى

قتل 17 جنديا نيجريا على الأقل وأصيب عشرون آخرون في هجوم نفذه مسلحون، يرجح أنهم جهاديون، الثلاثاء، قرب الحدود مع مالي، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في نيامي، الأربعاء.

وأوضحت الوزارة في بيان أن “فرقة من القوات المسلحة النيجرية كانت تتحرك بين بوني وتورودي، وقعت ضحية كمين إرهابي عند أطراف بلدة كوتوغو”.

وأشارت إلى أن “الحصيلة غير النهائية” بين الجنود هي 17 قتيلا و20 جريحا إصابة ستة منهم خطرة، وأن جميعهم “تم إجلاؤهم إلى نيامي”.

وأثار انقلاب عسكريين في النيجر على حكم الرئيس المحتجز، محمد بازوم، مخاوف من انفلات أمني يتعدى حدود البلاد إلى منطقة الساحل بأكملها، قد يؤدي إلى تعزيز وجود الجماعات المتطرفة، حيث تعاني منطقة الساحل الأفريقي، منذ سنوات، من خطر جماعات مسلحة متطرفة، أبرزها تنظيمي داعش والقاعدة.

ورغم تراجع عدد ضحايا “الإرهاب” في العالم خلال الأعوام الخمسة الماضية، سجلت الهجمات المرتكبة في أفريقيا جنوب الصحراء زيادة بأكثر من الضعف منذ العام 2016.

وبين 2017 و2021، تم تسجيل 4155 هجوما أودى بحياة أكثر من 18400 شخص في أفريقيا.

وخلال 2021، سجلت المنطقة نحو نصف الوفيات الناتجة عن هجمات “إرهابية” في العالم، علما بأن أكثر من ثلثها انحصر في أربع دول هي الصومال وبوركينا فاسو والنيجر ومالي، وفق وكالة فرانس برس.