التخطي إلى المحتوى

ت + ت – الحجم الطبيعي

إن اختيار طريقة إبداع العمل الفني مفتوحة على كل الاحتمالات، فلكل فنان أسلوبه وتقنياته التي تأتي متجددة كما الفن نفسه، فحتى لو صنف النقاد الفن في مدارس لكن لن يخضع الفنان إلا لمشيئته الحرة في اختيار أدواته، فالإبداع يأتي أولاً ومن ثم النقد، حول هذا تحدثت عدد من الفنانات التشكيليات لـ«البيان» وأكدن أنهن لا يتقيدن بأسلوب واحد، وذكرن أن التجريب يحقق لهن اكتساب العديد من الأفكار النوعية والمهارات الإبداعية.

تنويع

وقالت الفنانة آمنة أحمد البناء: أعمل على الواقعية، ولكني اتجهت لتجريب أشياء جديدة، عن طريق «كورسات» أون لاين، لأطور بأسلوبي وبالألوان أو الخطوط التي يمكن أن تكون مرئية أو غير مرتبة أي بحسب أسلوبي الخاص، فالفنان قد يتغير ويتنقل من مرحلة إلى أخرى. وأضافت: في هذا الإطار قد أنتج شخصيات معينة وأستخدمهم كمشروع لإنشاء شخصيات كرتونية، فكل شيء جائز في الفن. وأضافت: حين تأتي الفكرة، أحتاج إلى ممارسة وتجريب وتنويع بأسلوب الرسم والألوان، كما أركز على كيفية دراسة ثقافة الإنسان أو الحيوان لأرسم شخصيات ثابتة، وهذا ما يساعد على تطور أسلوب الفنان، فالفنان عندما يكون متمكناً ويعرف عمله يعرفه الناس كونه أوجد بصمته الفنية مهما اختلف التقنيات والرسوم.

فن الأرض

بدورها، ذكرت الفنانة هدى سعيد سيف أن الفنون المعاصرة مهجنة أي تستخدم أكثر من مدرسة فنية بشكل لاإرادي فالفنان التشكيلي لا يتعامل الآن مع مدرسة واحدة، بل مع مجموعة مدارس وقد نجد في اللوحة أو الوسائط الأخرى مجموعة المدارس الفنية. وتابعت: أنا أحب فن الأرض وهو نابع عن الفن المفاهيمي ويتميز فن الأرض عن بقية الفنون بأنه فن لا يعرض في القاعات بل يعرض في الطبيعة، لتوثيق هذا النوع من الفنون يجب استخدام التصوير الفوتوغرافي لتشكل هذه الصور ثروة كبيرة يحتفظ بها الفنان لعروض أعماله، بأسلوب فن الأرض.

وتابعت: «من الفنون التي أتبعها المدرسة التكعيبية والسوريالية والانطباعية التي استخدمها في ذات الوقت، وأمزج هذه المدارس الفنية الثلاث في عمل فني واحد، هذا المزج أنفذه في أعمال تحتاج مني من 3 إلى 4 سنوات، وفيها أتحدث عن الأم وعن علاقتنا بالقيادة الرشيدة، وأتحدث عن الأبناء والثقافة الإماراتية، إن العمل عبارة عن خريطة وطن، وعن الحياة التي أعيشها سواء في الماضي أو الحاضر ليغلب في النهاية المفهوم النسبي على الأعمال الفنية التي أنجزها».

استكشاف

من جانبها، قالت الفنانة ريم الهاشمي: «محتوى أسلوبي الفني يعبر دائماً عن عواطفي ومشاعري تجاه ما أمر به من تجارب مختلفة. وتتكون أعمالي من دمى صغيرة، ولكنني حالياً أعمل على عدة من المنشآت الكبيرة (installations) مع التقيد بإيماني أن الأعمال الفنية المنتجة من العواطف الداخلية تتواصل مع الناس بطريقة أبلغ». وفسرت: «المشاعر مشتركة وشاملة الجميع. ودائماً ما أحب التطوير في مهاراتي واستكشاف أساليب جديدة».

من جهتها، بينت الفنانة مهرة الفلاحي: «استخدم في إنجاز أعمالي الفنية القماش وماكينة الخياطة من أجل صنع مجسمات متنوعة بعضها خيالي وبعضها من الطبيعة». وذكرت: أميل إلى التغيير في أسلوبي الفني، فقبل عملي بالقماش كان تركيزي في الرسم على استخدام ألوان الإكريليك والألوان الزيتية والطباعة، والآن توجهي هو إلى العمل على دمج مواد مختلفة مع القماش مثل الأسلاك والحديد. وتابعت: كوني إنسانة أحب التجديد في حياتي، فهذا التجديد ينعكس على أعمالي كما أنه يساعدني على دراسة أساليب جديدة في تنفيذ أعمالي.

طباعة
Email




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *