التخطي إلى المحتوى

فرضت منصة التواصل الاجتماعي المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك “إكس” (تويتر سابقا)، رسوما على مستخدمي لوحة معلومات إدارة الوسائط الاجتماعية “تويت ديك (TweetDeck)”، وحولت اسمها إلى “إكس برو”.

وتعد “تويتر ديك” خدمة مستخدمة على نطاق واسع في صناعة الوسائط على منصة “إكس”، لجدولة الحسابات وإدارتها ورفع مقاطع فيديو تبلغ مدتها 8 دقائق.

وقيدت “إكس” الوصول إلى اللوحة على المشتركين بخدمة “العلامة الزرقاء” فقط، بهدف دفع المستخدمين إلى الاشتراك في الخدمة للتمكن من الوصول إلى لوحة “تويك ديك”.

وتظهر لدى المستخدمين الذين يحاولون الوصول إلى اللوحة رسالة تطالبهم بالاشتراك في الخدمة عن طريق الحصول على العلامة الزرقاء التي تكلف 84 دولارا سنويا.

وكانت “إكس” أعلنت في 4 تموز/ يوليو الماضي، أنها تعتزم تقديم نسخة جديدة من تطبيق “تويت ديك” وتحويله إلى خدمة مدفوعة ضمن خدمات العلامة الزرقاء، ما أثار ردود فعل متباينة وسط مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والصحفيين.

إلى ذلك، تقدم منصة إيلون ماسك للتواصل الاجتماعي، حوافز إضافية لمستخدميها المدفوعين، مثل القدرة على نشر محتوى طويل، وتحميل مقاطع فيديو بدقة 1080 بكسل، والاستمتاع بترتيب منشورات أعلى، والاستفادة من سياسة مشاركة الإيرادات المعلنة حديثا.

ومن خلال وضع “تويت ديك” على قائمة الخدمات المدفوعة، تهدف المنصة بشكل واضح إلى رفع أرباحها عبر التضييق على المستخدمين لتشجيعهم على الانضمام إلى البرامج المدفوعة لديها.

يذكر أن ماسك أجرى منذ استحواذه على المنصة، تغييرات عدة، من ضمنها تخفيض القوة العاملة للمجموعة من 7500 إلى أقل من 2000 موظف. كما حوّل علامات التوثيق الزرقاء إلى خدمة مدفوعة متاحة للجميع ضمن المميزات التي يقدمها في إطار اشتراك “تويتر بلو”، وبعد تحويله لاسم المنصة من “تويتر” إلى “إكس”، قام بتغيير الشعار.