التخطي إلى المحتوى

ت + ت – الحجم الطبيعي

حقق المغربي أشرف بن شرقي الوافد الجديد إلى كشوفات «فخر أبوظبي»، 9 بطولات لها قيمة كبيرة في 8 مواسم، بشعار 3 أندية من 5 فرق لعب معها بداية من موسم 2014 ـ 2015 والذي شهد انطلاقته في الملاعب مع نادي المغرب الفاسي الذي قدمه للنجومية، وقدم معه بن شرقي مستوى متميزاً قاده إلى فريق الوداد البيضاوي صاحب القاعدة الجماهيرية العريضة في المغرب والذي زاد من توهجه وأحدث معه نقلة في مسيرته الكروية وقاده للدفاع عن قميص منتخب بلاده الأول، لكن ذلك سبقه ارتداء شعار المنتخب الأولمبي مع الفاسي، وانتقل بن شرقي من «وداد الأمة» إلى الهلال السعودي الذي أعاره إلى لانس الفرنسي ومنه إلى الزمالك المصري في يوليو 2019 الذي حقق معه نجاحات كبيرة قبل نهاية عقده مؤخراً وحصل معه على 4 ألقاب، ووضع بصمته في بطولة الدوري الحالية التي اقترب منها الزمالك في غيابه بعد مشاركته سابقاً في العديد من المباريات.

ونسبة لتميز مستواه الفني ومسيرته الحافلة في الملاعب مع الأندية ومنتخبات بلاده، والخبرة التي اكتسبها من احترافه خارج بلاده في أندية قوية، فإن أشرف بن شرقي ظل مطلوباً لعدد من الأندية العربية التي دخلت معه في مفاوضات جادة منها ناديه السابق الزمالك المصري الذي ظل جمهوره يطالب باستمراره في الكشوفات، مع دخول الأهلي القاهري منافساً في الصفقة بجانب الاتحاد السعودي، لكن الجزيرة تمكن من إقناع اللاعب وفاز بتوقيعه لمدة موسمين في خطوة تحسب لإدارة النادي.

ومنذ لحظة إعلانه انضمامه الرسمي للجزيرة، فقد تسابقت المواقع الإخبارية والصحف العربية في تناول الخبر، وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات ونشر صور التوقيع، ومنح الجمهور العربي، خاصة في السعودية ومصر والمغرب، الصفقة اهتماماً متعاظماً بطريقة غير مسبوقة، ليترك أشرف بن شرقي تأثيراً كبيراً في أول أيامه مع «فخر أبوظبي» ويحقق النجاح قبل ملامسة الكرة، وسط توقعات بأن يشكل الوافد الجديد إضافة قوية للفريق في مشواره المقبل والذي يبحث فيه الجزيرة عن العودة من جديد لمعانقة الدوري.

1500

خلال ساعات من إعلان انضمامه إلى الجزيرة، أضاف بن شرقي أكثر من 1500 متابع لحساب نادي الجزيرة في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، والذي كان يبلغ 100 ألف متابع منذ بدايته في يناير 2011 ولكن مع الإعلان عن صفقة أشرف بن شرقي زاد عدد المتابعين في ساعات، ما يؤكد الشعبية الكبيرة التي يحظى بها النجم المغربي.

طباعة
Email




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *